* سافر ليلاً ... لتكسب يوماً *
و خاصة عند مغادرتك للبلدان التي زرتها
لإنك في هذه الحالة لن تدفع عن إقامتك في الفندق لليوم الأخير
و ما عليك إلا ترك حقائبك عند مكتب الاستقبال
و أيضاً ستكسب يوماً عند سفرك - بالطائرة - لهذه البلاد ليلاً
فإذا كنت متجهاً شرقاً ... فإنك ستصل نهاراً في اليوم التالي
و إذا كنت متجهاً غرباً ... فإنك ستصل ليلاً في نفس اليوم
و في كلا الحالتين أنت نائم لا محالة في الطائرة
أما إذا سافرت نهاراً
فإذا كنت متجهاً شرقاً ... فإنك ستصل ليلاً - مرهقاً - في نفس اليوم
و إذا كنت متجهاً غرباً ... فإنك ستصل نهاراً - مرهقاً - في نفس اليوم
* الوقت عدوك ، فاحجز فندقين لاختصار المسافات *
و أفضل مثال على ذلك Orlando
لأن Disney تبعد 30 - 45 دقيقة عن شارع الـ I-Drive
فبإمكانك توزيع أيام الرحلة على المكانين
لتختصر الوقت و المسافة
* سعر التذكرة أرخص أحياناً على موقع شركة الطيران *
لأن مكاتب السفريات تأخذ عمولة عن الخدمة
أضف إلى ذلك ...
فأنت تختصر بعض الجهد و الوقت على شركة الطيران
بقيامك بكل مستلزمات الحجز عن طريق الموقع الإلكتروني
* سافر إلى نقطة و إرجع من نقطة أخرى *
و أشهر مثال على ذلك السفر إلى مكة و المدينة
يتم حساب التذكرة عن طريق المتوسط الحسابي
لرحلات العودة لكلا الجهتين
فإذا ما توفرت وسيلة النقل بين النقطتين
( قطار - سيارة - عبارة - نقل عام )
فلا تتردد في اتباع هذه الطريقة
بدلاً من الدوران في حلقة أو السفر جيئةً و ذهاباً بينهما
* مواقع لـ خصومات على الفنادق *
أشهر هذه المواقع هو
www.priceline.com
خصومات لغاية 60%
يتم تقسيم المدينة لعدة مناطق
و أنت تختار المنطقة التي تريد البقاء فيها + عدد النجوم + السعر الذي ترغبه
و يقوم الموقع بالبحث العشوائي لأي فندق يقبل سعرك
Monday, February 19, 2007
كيف تطور من أدائك التصويري ؟
هي مجرد أفكار سمعتها و قرأتها من هنا و هناك
- لا تتحدث عن تقنية الكاميرات مطلقاً -
لكن أتمناها أن تفتح لكم آفاقاً جديدة و توسع مدارككم
في عالم التصوير
* اسأل نفسك ماذا أعجبك أو ماذا لم يعجبك في الصورة *
هنا البداية الحقيقية لـ تطوير تذوقك النظري لـ جمال الصور إن صح التعبير
كل صورة تمر عليك و تلفت اهتمامك ، اطرح على نفسك هذا السؤال
ما الذي أعجبني في هذه الصورة ؟
قد تكون :
- الألوان
- الزاوية التي التقطت منها الصورة
- فكرة و مضمون الصورة
- عناصر و تفاصيل الصورة ... إلخ
أو ماذا لم يعجبك في نفس الصورة أو غيرها
- تناقض الألوان
- الصورة براقة أو معتمة
- الفكرة البسيطة جداً لـ الصورة ... إلخ
الغاية من هذا التساؤل هو ترسيخ اللقطة في ذهنك
و محاولة اتباع أسلوب المصور في التصوير مستقبلاً
و إذا كان صديق أو عضو في المنتدى فـ إنه بكل تأكيد سـ يستفيد
حين تخبره عن عيوب أو أخطاء الصورة التي التقطها لـ يتجنبها في المرات القادمة
لا تقتصر على هذه الردود بعد الآن :
" شكراً لك ننتظر جديدك "
" الصور خيالية "
بل علق و تعمق في جمالية الصورة و ابحث عن نقاط الإبداع أو السلبيات فيها
* لا تمركز الصورة *
و هو توسيط الشيء في مركز الصورة تماماً
لأنه أسلوب قديم و ممل و عادي جداً
صور الشخص أو الشيء إلى جهة بعيدة عن النصف
تذكروا اللقاءات التلفزيونية
حين يكون المقدم أو الضيف على اليمين أو اليسار عند تسليط الكاميرا عليه
* انظر إلى الخلف *
فقد تترك المنظر الأجمل ورائك
خذ وقتك و تفقد ما حولك
قد تفوتك نقطة ممتازة للتصوير و أنت مررت بـ جانبها
* كن جديداً مبدعاً *
هناك برج ما
و الجميع يلتقط له صور من بعيد لكي يظهر كلياً داخلها
ما المانع من الاقتراب أكثر أو zoom لـ التقاط صورة
لـ قمة البرج المختلفة عن بقية أجزائه
أو لـ مجموعة من النوافذ التي تعكس السحاب في السماء
* اجعل الصورة بسيطة *
اجعل عناصر الصورة قليلة
لكي تُعرف فكرتها من أول نظرة
كـ أنك تطل من شرفة الفندق
و تلتقط صورة أفقية لـ المباني التي أمامك
فـ ماذا ستكون فكرتها يا ترى ؟!! إنها مضللة بالفعل
ماذا لو التقط صورة إلى الغسيل المنشور في العمارة المواجهة
أو حركة السير التي في الأسفل ؟
ستكون أفضل بـ الطبع
* تجنب التفاصيل المزعجة *
و المبهة و التي لا تضيف جمالية إلى الصورة
و تشوش على المشاهد التركيز على موضوع الصورة
كـ شخص يمر بجانب صديقك الذي تصوره
أو غصن شجرة يظهر قليلاً في أعلى الصورة
* الوقوف *
هي الوضعية المعتادة في التقاط الصور
و بـ إمكان أي شخص آخر التقاط نفس الصورة
مما يجعلها غير مميزة
لا أطلب منك الانبطاح على أرضية الشارع طبعاً
فـ كاميرات اليوم مزودة بـ شاشة LCD تنقل لك الصورة قبل التقاطها
اجلس ، أو ارفع الكام قليلاً ، أو قربها من مجرى النهر
في إيطاليا مصور محترف تسلق عمود إنارة لـ التقاط صورة جماعية
لـ الرحلة ، أظهرت الأفق الخلاب للمدينة في الخلفية
* تحكي القصة *
اجعل صورك تتحدث عن نفسها و تروي حكايتها بـ مجرد النظر إليها
فـ التصوير المألوف
هو أن يقف الشخص ضاماً ذراعيه على جانبيه كـ أنه عسكري
بـ انتظار رفيقه لـ يصوره
القصة ليس فقط في تصوير الأشخاص بل تشمل كل أنواع التصوير
الناس تختلفت وجهات نظرهم حول الصورة
و ستتفاجأ بما تحويه صورتك من معاني إذا كانت فعلاً معبرة
* لا تتوقف عن التصوير *
و خاصة في حالات الغروب و الشروق
فـ الألوان تتدرج و الغيوم تتبدل
و لا تعلم متى ستأتي اللحظة الأجمل
*******
أينما كنت ... اجعل الكاميرا رفيقة دربك
Friday, February 16, 2007
قصة الشاب الصيني ... الهروب من المعتقل

" لقد دفعت لها كل ما أملك من مال ، حجزت لها الفنادق الراقية و تذاكر السفر على حسابي "
" رصيد حسابي أصبح صفراً " و هو يشير بـ يده على هيئة الصفر
سألته
" لماذا فعلت كل هذا ؟ هل كنت تريد أن تتزوجها ؟ "
" ليس تماماً "
قالت الألمانية
" الشباب !! ينخدعون بـ كل سهولة من الحسناوات "
" لكن هذا لا يمنعني من فعل الخير و مساعدة الغير ، فقد مررت بأوقات عصيبة في طفولتي "
سألته
" و كيف ذلك "
* Cambodia *
لقد ولدت و ترعرعت في كمبوديا
و عاشت عائلتي بأمن و سلام هناك قبل قدومي إلى الدنيا
قبل انتقالنا للعيش في استراليا
مرغمين و هاربين من الحاكم الشيوعي الطاغية في تلك الحقبة
* النظام الخميري الحاكم *
1975 - 1979
استولى الشيوعي المدعو بـ Pol Pot على الحكم في كمبوديا
على غرار خسارة أمريكا للحرب ضد فيتنام
و أول شيء فعله هو دفع الناس للمغادرة الإجبارية للمدن بحجة أن أمريكا قد تقوم بقصفها
صدقه الناس حين بدا ذو توجه مسالم في بادئ الأمر
و تركوا منازلهم و لم يعلموا ما ينتظرهم من مصير دموي هو الأسوأ في تاريخ آسيا المعاصر
تحركت أنا و عائلتي إلى تلك الأرياف و التي تبينت لاحقاً أنها لم تكن سوى " معسكرات اعتقال "
قلت مصادر الأكل و أجبرنا في العمل في الحقول و المزارع ، أوهمونا أن الإجلاء كان
لتقريب الناس من مصادر الطعام بسبب عدم كفاءة المواصلات لأيصالها لهم
لكن دوافع هذا التحرك الحقيقية هو كره لكل مظاهر التمدن و المحاكاة للحياة الغربية
و من أجل تحويل كمبوديا إلى دولة فلاحين و ليقتلع كل مظاهر الحياة المدنيّة الحديثة منها
و بالتالي يكسر شوكة أي تنظيم جاسوسي للعدو بحكم العدد السكاني القليل في المدن
* مسلسل الإرهاب *
عزلنا تماماً عن العالم الخارجي
و نضب الأكل حتى بان العظم من جلدة أبي
النظام الحاكم الجديد حاصر و أعدم أي شخص له علاقة بالحكومة السابقة
من الشرطة و ضباط الجيش السابقين و أفراد الحكومة
بل تعدى ذلك ليصل إلى أبادة أهليهم و ذويهم
لكيلا تبقى ذرة انتقام في قلب أي شخص يعيش في كمبوديا
الإعدام لم يتوقف عند هؤلاء فحسب
بل شمل كل من هو متعلم و مدرس
و كل من يرفض العمل و كثير الشكوى و المرضى
و كل من ينتحب على فقيده أو يمارس الشعائر الدينية
تنوعت طرق الإعدام
و استخدمت الفأس أحياناً للتوفير من الذخيرة
الجوع و و انتشار المرض كـ الملاريا ساهم في إبادة الكثيرين
ذلك اليوم المشؤوم
حين اقتاد الجنود أبناء عمي خارج المعسكر
و ما هي إلا لحظات حتى سمعنا دوي رصاص من بعيد
إيذاناً برحيلهم عن عالمنا
* الهروب من المعتقل *
في تلك الأثناء
كسب أبي صداقة و ثقة بعض الحراس
عن طريق تهريب السجائر إليهم
- أبي الذي لم أتوقعه أن يعيش إلى يومنا هذا -
عاهده أحدهم أن يعاونه في الهرب من هذا المعتقل
بعد أن يرتب له مع مرشد ليدله إلى شاطىء الأمان
أيقظني أبي ذات ليلة و قال " حان الموعد "
و رأيت أمي و أختاي و جدتي جاهزين جميعاً
و الحارس واقف عند الباب
*******
التففنا حول أبي و أومأ بـ رأسه إلى الحارس
أنّا جاهزون
انطلقنا في تخافت نحذر حتى الدوس على الحشائش
السكون مخيف من حولنا
لا حركة و لا همس و لا حتى ضوء مصباح
لا نسمع سوى صرير الحشرات
وصلنا سياج المعتقل حيث وجدنا المرشد و معه ينتظر
أمل الخلاص من براثين هذه الحياة القاسية
* حقل ألغام *
تقدمنا المرشد و نحن نتبعه في خضم هذا الليل المظلم
خطواته لا نكاد نراها
يقف أمامنا بـ مسافة ثم يلوح لنا لـ نلحق به
" من هنا ... من هنا "
كان علينا أن نسلك مساراً محدداً
لكيلا تطأ أقدامنا أحد الألغام المزروعة يمنة و يسرى
و في الوقت ذاته أن لا نثير انتباه مراقبي الأبراج
تجاوزنا الحقل بـ نجاح
و دخلنا في معمعة الغابات
لكن جدتي البالغة الـ 80 سنة أصابها بعض الإرهاق
فـ تباطأت حركتنا و تأخرنا بـ اللحاق بـ المرشد
حتى توارى عن الأنظار !!
* القرار الصعب *
مشينا على سجيتنا إلى أن وصلنا إلى مفترق طرق
لا نملك أدنى فكرة في أي الطريقين ذهب فيه المرشد
توجب علينا الاختيار بـ أسرع وقت
فـ إما أن نخطأ و نهلك أنفسنا
و إما أن نصيب و نلحق بـ ركب الحرية
الصمت يخيم علينا
و جميعنا نحدق في الممرين
حتى أشرت بيدي
" لـ نذهب من هذا الطريق "
عمري كان حينها 4 سنوات
كانت فرصة النجاة في تلك اللحظة 50%
و لحسن الحظ وفقت في اختياري
حيث كان هناك المرشد و تابعنا معه مشوارنا
بـ اتجاه البحر
* لسنا الوحيدين *
اتبعنا المرشد نحو احدى مراكب الصيد
و سلمنا إلى البحار و صعدنا على متن المركب
لـ نجد قرابة الـ 40 شخص محشورين في البهو
نزلنا معهم و رأيت في أعينهم
النظرات التي اختلطت بـ أمل مرغوب مع خوف من المجهول
تحرك بنا القارب بهدوء
و من بعيد ، هناك قوارب خفر السواحل الكمبودية
تجوازها البحار دون أي تدخل منهم
* عاصفة *
مع دفات المحرك و أزيز خشب المركب
نمخر عباب هذا البحر متجهين إلى الأراضي التايلاندية
تساقطت زخات مطر و صاح البحار
" نحن مقبلون على عاصفة "
تماسكت الأيادي و احتضنت أمّ صغيرها
زاد ارتفاع الموج و بدأ يرتطم على جدران المركب
برق و رعد مزمجر و بحر هائج
و المركب يتهادى و يتمايل مع كل طود من الأمواج
و هذا يتقيء على ذاك
هدأت العاصفة و مرت تلك الليلة المرعبة بـ سلام
* اقتربنا و لكن *
واصلنا الإبحار و المضي قدماً نحو Thailand
و هناك في الأفق البعيد قارب يتجه نحونا بسرعة
و من أول وهلة ظننا أنهم خفر السواحل التايلاندية
و لكن ...
لم يكونوا هم !!
إنهم ... إنهم
قراصنة بحار !
اعترضوا مركبنا و أوقفوا قاربهم بـ جانبه
اعتلى قائدهم المركب و جعل البحار يجثو على ركبتيه امامه
مصوباً مسدسه على رأسه
" أر جوك ... دعهم و شأنهم "
" أتوسل إليك ... اتركهم في سبيل حالهم "
نحن نتابع ما يجري بـ قلق و أبي يشد على يدي
" إنهم مجرد مساكين "
تمعن فينا القرصان لـ برهة
ثم أمر بـ إعطائه كل ما نملك من حلي و مجوهرات و أموال
لبينا له مراده و رحلوا عنا دون أن يصيبونا بـ أذى
* أجمل صباح *
استيقظت صباح اليوم الرابع
و نادى علي البحار
" Hey kid ! Do you want to see the land "
" يا فتى ! هل تريد أن ترى اليابسة "
و بسرعة تسلقت إلى حيث يقود المركب
و يا الله ! ما ألطف هبات هذا النسيم
و ما أروع الشمس و أشعتها المنعكسة على الشواطيء المزدانة بـ الأشجار
" تلك هي تايلاند "
و ستظل ذكرى ذاك الصباح خالدة في ذهني ما حييت
*******
نقلنا بعدها إلى مخيم اللاجئين التابع إلى الأمم المتحدة
و عرضت علينا دول مثل Canada و France و Australia اللجوء إليها
فـ اختار أبي استراليا
و أعطينا مبلغ و قدره 12 $
و عند وصولنا إلى Sydney
توجه بي أبي إلى سوبرماركت
و رآني أحدق في لعبة
" هيا خذها "
اشتريناها بكل ذاك المبلغ 12 $
و لازلت احتفظ بها حتى هذا اليوم
كنا نملك صفر من الأموال
أما الآن فـ كلا أختاي مليونيرة و تملكان أكثر من منزل
تدرجنا في كسب الرزق من المقاهي الصغيرة و وصلنا إلى ما نحن عليه الآن
و أنا حالياً أعمل موظف في مؤسسة مالية
جدتي قالت لي مرة
" كن دائم الشكر لله "
و هذا هو مبدأي في الحياة
,
,
انتهى ...
*******
تهون على المرء مصائبه إذا علم بـ مصائب الغير
الأمل في الحياة هو الإيمان بـ الله
و عندما تيأس و تفقد الأمل فـ أنك تفقد الثقة بـ الله
" إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " ( يوسف : 87 )
** القصة حقيقية **
** تايلاند معناها أرض الحرية **
Wednesday, January 24, 2007
الهجرة النبوية غيرت مجرى الإنسانية ، فـ هل هجرتك ستغير مجرى حياتك ؟
لقد كان عمر بن الخطاب و الصحابة بعيدي النظر حين اعتبروا الهجرة
بداية لـ التاريخ الإنساني
(مصطفى السباعي)
*******
* هجرتـك *
ليس شرطاً أن تكون من بلادك
فـ هي تختلف تدريجيا حتى إلى حيث تجلس أنت الآن
فـ قد تكون من مدينتك ، حيث الوظائف نادرة
و قد تكون من حييك ، حيث الإزعاج و عدم الارتياح
و قد تكون من بيت الأسرة ، حيث القسوة في المعاملة
- البنت أحياناً تتزوج بـ أول طارق لـ الباب هرباً من هذا الوضع –
و قد تكون من جامعتك ، حيث التعرقل في اجتياز المواد
و قد تكون من تخصصك ، حيث الإرهاق و الضيق و الملل
و قد تكون من غرفتك ، حيث الفوضى و الضوضاء ممن يشاركك فيها
و قد تكون من مؤسستك ، حيث الفساد الإداري
و قد تكون من قسمك ، حيث الخلل في الرقي في السلم الوظيفي
و قد تكون من وظيفتك ، حيث البطء في تحسين الوضع المادي
* من بلادك *
إلى حكومة لا تقيد الحريات
إلى توظيف لا يحتاج إلى واسطات
إلى شعب يحسسونك بالنجاح و التفوق و تقدير الذات
و لـ تتخلص من انتقاد النظرات
إلى بلاد حيث يستثمرون الكفاءات
* فرعون و أبوجهل *
هناك فرعون أو أبوجهل في حياة كل منا
يمنعك من تحقيق ما تصبو إليه
أبوجهل
خاف أن يؤول الحكم إلى محمد
و أن يتجاوزه في "المنصب" و المكانة
و يستولي على السلطة
فـ حاول بـ شتى السبل تحطيم دعوة محمد
رغم قناعته الداخلية بـ حقيقة هذه الدعوة
فرعون
لم يعرف "القدرات"
التي يمتلكها الدين الجديد
و لم يقدر "الإمكانيات" و "الطموحات"
و "المواهب" لـ هذا الدين
فـ استخدم "نفوذه" و "صلاحياته"
بكل استبدادية في قمع أتباع موسى
* الحياة *
تعيشها مرة واحدة فقط
و هي تتمحور بـ شتى مجالاتها حول سؤالين
هل أنت سعيد ؟
هل من الممكن أن تكون أفضل ؟
الهجرة ، تحمل في طياتها الكثير من الإجابات لهذين السؤالين
*******
لولا الهجرة ... لما انتشرت الدعوة
المخاطرة ... قفزة و ليست خطوة
Thursday, January 18, 2007
أنـا غـريـب ... في بيتي
* فتور عائلي *
تجمعنا رابطة الدم
و تحدنا جدران بيت واحد
و لكن مع ذلك
تغيب المودة و ينقطع التواصل
* يموت الحوار *
و يحل محله الصراخ و الإنفعال
أو الصمت و الإنعزال
* آفة اللا مبالة *
تحدث الأزمات
و تزداد النزاعات
و هناك ...
من هو بعيد ، سارح البال
مبحر في أحلام يقظته
غير مبال بما يجري من حوله
* استفزاز و ليس تشجيع *
محاولات الأبوين اليائسة لـ توجيه الابن
بـ تذكيره بـ نقاط ضعفه و ما يعانيه من نقص
و إلقاء اللوم عليه نتيجة هذا القصور
أو إرغامه على القيام بـ أمور هو لم يهيء لها
و هما يظنان أنهما له مصلحان
في حين أنهما لـ شخصيته محطمان
* عداوة تكبر مع الزمن *
بين الشقيقين ، أو غير الشقيقين
يتعاركان في الصغر
و يتشاجران في سن المراهقة
و المتفرجون حولهما
يظنون أن هذه العداوة ستنتهي و تندثر
لكنها تأبى و تستمر
و تصل حتى ما بعد سن الكبر
* تفرقه لا شعورية *
الحظ كل الحظ لـ من شملته
و الأسى كل الأسى لـ من غفلت عنه
فـ يحسنون معاملة هذا و ينسون مكافأة هذا
* أخي الأكبر ... عفواً *
يا رفيع الشأن
يا صاحب القرارات الفتية
يا من تسيطر على البقية
يا من جعلت الإمتيازات لـ نفسك أحقية
يا من انتهكت الخصوصيات و الشؤون الشخصية
يا من خدع نفسه و قال لقد صنت الوصية
طغيت على حقوق و حريات الآخرين بـ كل ديكتاتورية
نسألك لماذا ؟ فـ تجيب هي إجراءات أمنية
باب النقاش و التفاهم معك مسألة باتت لحظية
أفعمت جو الأسرة حزناً و غماً و كراهية
أبشرك ، أن روابط الأسرة لم تعد بعد الآن قوية
* خوف ، لا احترام *
الاحترام المبالغ لـ الكبير و الأبوين
يتبدل تدريجياً إلى خوف و رهبة
حينها يتعذر محادثة هذا الشخص إلا عن طريق وسيط
كـ أن يطلب من الأم إخبار الأب أو الأخ الأكبر عن مستلزماتهم اليومية
* لا أمن و لا أمان *
تباعدت أنفسنا
و تصدع بنيان عائلتنا
الضرب أو الصمت صار لغتنا
دفنا الأحزان في أعماقنا
لا نشاطرها و لا نرويها إلا لـ أرواحنا
شيئاً ... فـ شيئاً
حتى أصبحنا غرباء في بيتنا
*******
كيف نعالج الفتور العائلي ؟
*******
الموضوع قد يشمل حيزاً أوسع من محيط العائلة لـ يكون
أنـا غـريـب ... فـي وطـنـي !!
Wednesday, December 13, 2006
يهوديّان ... أثرا في حياتي
* قطارات لندن *
كنت جالساً في احدى القطارات متجه إلى وجهتي
و لم يكن داخل عربة القطار سواي و ولد يهودي
- عرفته من لبسه -
أخرج كتيباً من جيبه
و همّ يقرأ منه
و من خلال " تهوّده " في القراءة
عرفت أنه يقرأ " التوراة "
فعجبت كيف يستغلون كل دقيقة من وقتهم
و نسيت أنه يوجد قرآن مخزن في " موبايلي "
الاستفادة :
أقرأ سورة الكهف - من موبايلي - داخل الباص عند ذهابي لصلاة الجمعة
~ مطار شيكاغو ~
تأخرت عن رحلة العودة
و أقرب حجز متوفر كان في طائرة المساء
كان ذلك اليوم هو عطلة " The Labor Day "
و عليه ، أكتظ المطار بالمسافرين
دخل وقت الظهر
فبحثت عن مكان - بعيد عن أعين الناس - لأصلي
لكني لم أجد ركناً فاضياً
فـ استسلمت للوضع الراهن
تمكن مني الجوع
فطلبت وجبة صغيرة
- بعدما انتهى بي المطاف في مكان لا يوجد سوي محل بسيط دون طاولات -
فارتكنت إلى حائط بجوار مجموعة هواتف
و وقف بجانبي رجل يهودي
و شرع في صلاته - كتلك عند حائط البراق -
و كان أسلوبه هذا ملفتاً للأنظار
حتى أن امرأة وضعت يدها على فمها و أشارت بـ اصبعها لما يفعل
فـ استغربت فخرهم و عزتهم بدينهم
الاستفادة :
في رحلة مع أجانب ترددت كثيراً بالصلاة أمامهم
إلى أن استرجعت ذلك الموقف
فقررت أن أصلي
- دون إخبارهم بما أقوم به و ما هي ديانتي -
و بالطبع سلوكي هذا أثار أكثر من علامة استفهام
و لربما " الدين " موضوع حساس ، فلهذا لم أبادرهم حتى سألوني
و بالنسبة للمطارات
فأنا أصلي وقتما حضرتني الصلاة ، و أمام أعين الناس
و في الجامعة
أخجل من الاستئذان من زملاء المذاكرة ، من أجل للصلاة ... فقط أقول ، سأذهب و أعود
............
كيف تستفيد من وقت الفراغ ؟ عند الانتظار و التنقل ؟
- المطارات - المستشفيات - الطائرة - البنك - السيارة -
هل تصلي في المطارات ؟
لماذا اليهود أكثر عزة في دينهم و تباهياً من غيرهم ؟
لماذا لا يتباها المسلمون كذلك - المرأة بحجابها مثلاً - ؟
مع العلم أن بعض الدول تعتبر الإسلام ديانة رسمية كـ النمسا
أذكر مرة ، شخص طلب ولاعة من رفقاء الرحلة
ثم أخرج قلادة النجمة السداسية و قال أنا يهودي من اسرائيل ... انظروا !
Wednesday, December 6, 2006
زواج ... في الوقت بدل الضائع
يؤجل البعض الزواج لعدة أسباب :
* الأولوية *
فليس الجميع يضع الزواج نصب عينيه
متى ما بلغ سن الرشد
فهناك من يبدأ بتكريس حياته على تحقيق هدف آخر
و بالتالي ...لا يعتلي الزواج المرتبة الأولى في جدول أولوياته
كما أنه يريد التفرغ الكامل لمشاغله الخاصة
لكي ينجز طموحاته كـ " فرد مستقل "
مما قد تحويه تلك الطموحات من مجازفة
و هو بالتالي لا يريد أن يدفع ثمن إخفاقها شخص آخر
* الزواج ... عقبة *
الزواج قد يكون عبءً ... لا عوناً
هذه العقبة ستجبر الشخص على تأجيل ما يريد أن يحقق
أو أن يتخلى عن خطوات أعلى سّلم طموحاته
* المسؤولية *
قد لا يشعر هذا الشخص بأنه " بقدر" المسؤولية بعد
و أنه لم يصل إلى " مرحلة النضج " المناسبة لدخول قفص الزواج
فالاقتران مع شخص آخر
تتضاعف المسؤولية
و تزداد أكثر و أكثر
بقدوم عضو جديد إلى المؤسسة الأسرية
و بتشعب المسؤوليات
يقل الاهتمام في توجهاته الشخصية
و يضيع تركيزه في معمعة الواجبات العائلية
* مستقبل غير آمن *
فيؤثر الانتظار و التريث قليلاً
و يكابد مشاغل الحياة وحيداً
يعمل و يعمل
يستثمر و يبحث لمشروعه عن ممول
ينجح و أحياناً يفشل
كل هذا ...لكي يحقق – بوجه نظره – الاكتفاء الذاتي
و يضمن رفاهية العيش
قبل الارتباط مع أحد لبقية حياته
* الشخص المناسب *
قد تبتلى بشريك حياة أناني
لا يفكر إلا في نفسه
و لا يراك سوى
صراف بنك " بشري "
أو آلة تفريخ بشرية
أو لا يفهم الحياة الزوجية بمفهومها الصحيح
أو يركنك جانباً ... ليتفرغ هو إلى اهتماماته
و عليه ...
ستلجأ للزواج من فتاة قروية أو صغيرة السن
إذا ما طال البحث عن الشريك المناسب
و في نفس الوقت
تريد أن تتجنب ذلك الصنف الأناني
* مؤهلات الزواج عند الجميع ... متشابهة *
ليس شرطاً من يرشح الأهل
هو من يكون الشخص المناسب لك
فكل شاب عنده مال
مؤهل للزواج
من " أي" فتاة تجيد أعمال المنزل
من الأمور التي يتحسر عليها الشخص بتأجيل زواجه :
* معركة مع الشيطان *
فكلما تأخر موعد الزواج
تطول مدة المعركة مع الشيطان
و تزداد ضراوة عن اليوم الذي يسبقه
و ينسج شراك أحباله حول هذا الأعزب
فيوهمه بوجود مسمّى العلاقة البريئة مع الجنس الآخر
و أحياناً ، يقنعه بأن قليل من التسلية لن يضر
لاسيما أن أنواعها تعددت و تشكلت في عصرنا الحاضر
و يتماوت الضمير مع كل خطوة شيطانية محققة
* الإشباع العاطفي *
شريك الحياة ... هو
مزيج من الوالدين و الإخوة و الأصدقاء
فهو يجمع صفات جميع هؤلاء
بل و أكثر
فهم يغيبون و يتواجدون أحياناً
حيث تتحكم استحقاقات حياتهم الخاصة
في مدى تواصلهم معك
في حين تحظى بكل الإصغاء و وقتما تريده
مع شريك الحياة
و الإنسان مخلوق اجتماعي عاطفي بطبيعته
لن تتبلور شخصيته ما لم يدخل قفص الزواج
ليتنعم بشتى أنواع الراحة النفسية و البدنية
***********
يقول مصطفى السباعي :
أشد الآلام على النفس : آلام لا يكتشفها طبيب و لا يستطيع أن
يتحدث عنها المريض
أنا أعتقد أن هذه الآلام يستطيع أن يشاطرها شريك حياته